الأحد، 28 مايو 2017

أسلوبا المدح والذم للثانوية العامة






أسلوبا المدح والذم   للثانوية العامة

أسلوبا المدح والذم  :
من الأساليب النحوية التي استخدمها العرب للتعبير عن المدح ، أو الذم ، أسلوب " نعم وبئس " ،
و " حبذا ولا حبذا " ، 
أولا ـ أفعال المدح 
1 ـ نعم : فعل ماض جامد خصص لإنشاء المدح. 
نحو : نعم الحياة الآخرة . ونعم العمل العبادة . 
في المثالين السابقين يجد أن جملة المدح تكونت من فعل المدح " نعم " ، والفاعل " الحياة " في المثال الأول ، و " العمل " في المثال الثاني ، والمخصوص بالمدح وهو " الآخرة " في المثال الأول ، "
والعبادة " في المثال الثاني . 
2 ـ حبذا : فعل جامد خصص لإنشاء المدح ، وهو مركب مع اسم الإشارة " ذا " الذي يعرب فاعلا . 
نحو : حبذا الأمانة . وحبذا الإخلاص في العمل . 
حب : فعل المدح ، وذا اسم إشارة في محل رفع فاعل ، والإخلاص مخصوص بالمدح . 
ثانيا ـ أفعال الذم : 
1 ـ بئس : فعل جامد وضع لإنشاء الذم . 
نحو : بئس الخلق الخيانة . وبئس العدو إسرائيل . 
بئس : فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء الذم . 
الخلق : فاعل بئس مرفوع بالضمة . 
والخيانة : مخصوص بالذم .
2 ـ لا حبذا : فعل جامد مركب من لا النافية السابقة للفعل " حب " ، وذا اسم الإشارة فاعله . 
نحو : لا حبذا الإسراف . ولا حبذا الكذب . 
لا حب : فعل الذم ، وذا اسم إشارة في محل رفع فاعله ، والكذب مخصوص بالذم . 
ومنه قول الشاعر ، وقد جمع بيت فعلي المدح  والذم : 
ألا حبذا عاذري في الهوى ولا حبذا الجاهل العاذل 
فاعل نعم و بئس : لفاعل نعم وبئس أربع حالات هي : 
1 ـ أ يكون معرفا بـ " أل " : 
نحو : نعم الصديق الكتاب . ومنه قوله تعالى : وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل } . 
وقوله تعالى : { نعم المولى ونعم النصير } . وقوله تعالى : { والأرض فرشناها فنعم الماهدون } . 
ومثال فاعل بئس : بئس القول الكذب . 
2 ـ أن يكون مضافا إلى المعرف بأل : 
نحو : نعم عمل الطالب الاجتهاد . 
فعمل : فاعل نعم مضاف إلى كلمة الطالب المعرفة بأل . 
ومنه قوله تعالى : { ونعم أجر العاملين }. ومنه قوله تعالى : { وبئس مثوى الظالمين } .
3 ـ أن يكون ضميرا مميزا بنكرة ، أو بـ " ما " النكرة التامة بمعنى " شيء "
نحو : نعم صديقا المخلص . وبئس خلقا الأنانية . 
ونحو : نعم ما محمد . أو : نعمّا محمد . بإدغام ميم " نعم " في ميم " ما " .
صديقا وخلقا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة . 
4 ـ أن يكون " ما " ، أو " من " الموصولتين : 
نحو : نعم ما قدمتَ الصدقةُ . و بئس من يسيء إلى وطنه مروج المخدرات . 
فما ، ومن في المثالين السابقين أسماء موصولة ، وقع كل منهما فاعلا لنعم في المثال الأول ، 
وفاعلا لبئس في المثال الثاني .فتعرب : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل .
إعراب المخصوص بالمدح أو الذم : 
1 ـ الأصل في مخصوص نعم و بئس أن يتأخر عن الفعل وفاعله .
نحو : نعم الخبر السار . أو بئس الطالب الكسول
وفي هذا التركيب للمخصوص وجهان من الإعراب : 
أ ـ السار والكسول : مبتدأ مؤخر مرفوع ، والجملة من فعل المدح وفاعله في الأولى وفعل الذم
وفاعله في الثانية في محل رفع خبر مقدم . 
ب ـ أو يعرب خبر مرفوع لمبتدأ محذوف . 
2 ـ إذا تقدم المخصوص على الفعل والفاعل . نحو : محمد نعم الصديق .أو محمد بئس الصديق فيعرب مبتدأ فقط : 
محمد : مبتدأ مرفوع ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر . 
3- أما إعراب : حبذا الإخلاص ، ولا حبذا الكسل .
فهو على النحو التالي . 
حب : فعل ماض مبني على الفتح لإنشاء المدح. 
ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع فاعل . 
الإخلاص : مخصوص بالمدح مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ، والجملة الفعلية قبله في محل رفع خبر . 
ولتركيب لا حبذا نفس الإعراب ، غير أن " لا " تفيد النفي . 
تنبيهات وفوائد :
1 ـ قد يأتي فاعل نعم ، أو بئس مضافا إلى المضاف للمعرف بأل . نحو : نعم حارس كرة القدم إبراهيم . 
وقد يضاف إلى نكرة . نحو : نعم رجل فضل خالد . 
2 ـ الأصل في فاعل نعم ، أو بئس إذا كان مميزا بنكرة أن يكون ضميرا مستتر ، غير أنه يجوز أن
يكون اسما ظاهرا . نحو : نعم القائد قائدا خالد بن الوليد . 
نعم : فعل المدح، القائد : فاعل نعم مرفوع ، قائدا : تمييز منصوب بالفتحة .
خالد مخصوص بالمدح مبتدأ مرفوع ، والجملة الفعلية قبله في محل رفع خبر ، أو خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : 

هو خالد ، ابن : بدل مرفوع ، وهو مضاف ، الوليد مضاف إليه مجرور . 
3 ـ قد يحذف المخصوص فهم من سياق المعنى . نحو قوله تعالى : { نعم العبد إنه أواب }.
فحذف المخصوص " أيوب " لدلالة سياق الكلام عليه في أول القصة . 
ومنه قوله تعالى : { والأرض فرشناها فنعم الماهدون } . والتقدير : نعم الماهدون نحن . 
وقوله تعالى : { فنعم عقبى الدار }. والتقدير : عقباهم .

0 komentar

إرسال تعليق