أسلوب التفضيل
اسم التفضيل › نحو › اللغة العربية › الصف الثالث الثانوى
اسم التفضيل › نحو › اللغة العربية › الصف الثالث الثانوى
اسم التفضيل
اسم مشتق من الفعل على وزن " أفعل " للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة معينة وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة . مثل : أكرم ، أحسن ، أفضل ، أجمل .
- تقول : محمد أكرم من علي ، و العصير أفضل من القهوة .
فى المثال الأول تجد : المفضل ( محمد ) واسم التفضيل ( أكرم ) والمفضل عليه ( علىّ )
فى المثال الثانى تجد : المفضل ( العصير ) واسم التفضيل ( أفضل ) والمفضل عليه ( القهوة )
صوغ اسم التفضيل : يصاغ اسم التفضيل بالشروط التي يصاغ بها أفعل التعجب وهي كالتالي :
1 ـ أن يكون الفعل ثلاثيا ، مثل : جَمُلَ ، و كرم ، وحسن ، و طاب ، و كفر .
2 ـ أن يكون تاما غير ناقص ، فلا يكون من أخوات كان ، أو كاد ، أو ما يقوم مقامها .
3 ـ أن يكون مثبتا غير منفي ، فلا يكون مثل : ما علم ، ولا ينسى ، ولا يخشى ، ولم يفعل .
4 ـ أن يكون مبنيا للمعلوم .
5 ـ أن يكون متصرفا ، غير جامد ، فلا يكون مثل : نعم وبئس ، وليس ، وعسى ونحوها
6 ـ أن يكون قابلا للتفاوت ، أي : أن يصح الفعل للمفاضلة بالزيادة والنقصان ، فلا يكون مثل : مات ، وغرق .
7 ـ ألا يكون الوصف منه على وزن " أفعل فعلاء " ، مثل : عرج ، وعور ، وحمر ، فالوصف من الألفاظ السابقة على وزن أفعل ومؤنثه فعلاء فنقول : أعرج عرجاء ، و أعور عوراء ، و أحمر حمراء .
* فإذا استوفي الفعل الشروط السابقة صغنا اسم التفضيل منه على وزن " أفعل " مباشرة . نحو : أنت أصدق من أخيك . وقوله تعالى : { والفتنة أكبر من القتل }
- أما إذا افتقد الفعل شرطاً من الشروط السابقة فلا يصاغ اسم التفضيل منه مباشرة ، وإنما يتوصل إلى التفضيل منه بذكر مصدره الصريح مع اسم تفضيل من فعل مساعد . مثل : أكثر ، وأكبر ، وأفضل ، وأجمل ، وأحسن ، وأشد ، وأولى ، ونظائرها ، و يعرب المصدر بعدها تمييزاً .
مثل : - مصر أكثر إنتاجاً للغاز الطبيعى من غيرها .
- البلح أشد حمرةً من التفاح . - قوله تعالى : { و الله أشد بأساً و أشد تنكيلاً }
لاحظ الفرق بين المثالين الآتيين :
مصر أعظم بلد . ( بلد : مضاف إليه مجرور بالكسرة ) - مصر أعظم شأنا . ( شأنا : تمييز منصوب بالقتحة )
نلاحظ أن الاسم النكرة الواقع بعد اسم التفضيل إّا كان من جنس المفضل يعرب مضافا إليه . و إذا لم يكن من جنس المفضل يعرب تمييزا )
حالات اسم التفضيل
لاسم التفضيل في الاستعمال أربع حالات هي :
أولاً : ( نكرة ) أن يكون مجرداً من أل التعريف والإضافة .
ـ وحينئذ يكون حكمه وجوب الإفراد والتذكير ، ويذكر بعده المفضل عليه مجروراً بمن و قد يحذف ، ولا يطابق المفضل . مثل :
محمد أكبر من أخيه . هند أكبر من أختها . البنتان أكبر من أختيهما .
الولدان أكبر من أخويهما . الأولاد أكبر من إخوانهم . البنات أكبر من أخواتهن .
ومنه قوله تعالى : { ولعذاب الآخرة أشد و أبقى } 127 طه .
ومنه قوله تعالى : { و إثمهما أكبر من نفعهما } 219 البقرة .
ومنه قوله تعالى : { هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً } 51 النساء .
ومنه قوله تعالى : { لخلق السموات و الأرض أكبر من خلق الناس } 57 غافر .
ثانياً : أن يكون نكرة مضافاً إلى نكرة .
وحكمه وجوب الإفراد والتذكير ، ولا يطابق المفضل ، ومطابقة المضاف إليه النكرة للمفضل . مثل :
الكتاب أفضل صديق . القصة أفضل وسيلة للثقافة . الكتابان أفضل صديقين القصتان أفضل قصتين . الكتب أفضل أصدقاء للمرء . المدرسات أفضل معلمات .
ومنه قوله تعالى : { وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً } 54 الكهف .
وكقوله تعالى : { وللآخرة أكبر درجات } 21 الإسراء .
ومنه قوله تعالى : { ولا تكونوا أول كافر به } 41 البقرة .
ثالثاً : أن يكون معرفاً بأل .
وحكمه وجوب مطابقته للمفضل ، ولا يذكر بعده المفضل عليه . مثل :
محمد هو الأصغر سناً . الطالبة هي الصغرى سناً . الطالبان هماالأصغران سناً .
الطالبتان هما الصغريان سناً . الطلاب هم الأصاغر سناً . الطالبات هن الصغرياتسناً .
ومنه قوله تعالى : { يومَ الحج الأكبر } 3 التوبة .
قوله تعالى : { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى } 238 البقرة .
قوله تعالى : { ولا تحزنوا وأنتم الأعلون } 139 آل عمران .
رابعاً : أن يكون مضافاً إلى معرفة .
و حكمة جواز الإفراد والتذكير ، كما يجوز مطابقته لما قبله ، كالمعرف بأل . مثل :
فاطمـــــــة أفضل النساء . أو فاطمـــــــة فضلى النساء .
المحمدان أفضل الطلاب . أو المحمدان أفضلا الطلاب .
الفاطمتان أفضل الطالبات . أو الفاطمتان فضليا الطالبات .
المحمدون أفضل الطلاب . أو المحمدون أفاضل الطلاب .
الفاطمات أفضل الطالبات . أو الفاطمات فضليات الطالبات .
ومنه قوله تعالى : { فتبارك الله أحسن الخالقين } 14 المؤمنون .
ومنه قوله تعالى : { وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها} 23 الأنعام .


0 komentar
إرسال تعليق